أحدث الاخبارالدورى الانجليزىالدورى السعوديالدورى المصرىمواعيد مباريات اليوم

الحلم العربي

[ad_1]

نعم ، ذرفت الدموع عندما خسر المنتخب المغربي نصف نهائي المونديال أمام فرنسا ، لكن بالعكس كنت سعيدا جدا. الجولة الثانية التي لم يستطع أي فريق تجاوزها منذ عام 1934 وقلت عام 1934 لأن مشاركتنا في المونديال بدأت بالنسخة الثانية.
من المؤكد أن شلالات الحبر تدفقت وستتدفق على التأهل التاريخي لأسود الأطلس لهذا الدور ، ليكون أول فريق عربي وإفريقي يصل إلى هذا الحد بمدرب مواطن ، الأمر الذي يجعل الإنجاز مضاعفاً والفرح أكبر.

[ad_2]

  • موقع فى الشبكة الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • زر الذهاب إلى الأعلى