حالة غريبة في نهائي كأس آسيا.. هل أصيب الحكم الصيني؟
[ad_1]
وبينما كانت النتيجة متعادلة 1-1، في الشوط الثاني من نهائي لوسيل المثير، ارتكب اللاعب الأردني محمود مرضي خطأ على المهاجم القطري إسماعيل محمد داخل منطقة الجزاء.
لماذا اللقطة غريبة؟
غرابة اللقطة لم تكن في الخطأ نفسه، بل في طريقة احتسابها.
وأكمل الحكم الصيني ما نينج المباراة بشكل طبيعي بعد العرقلة، وبعد دقيقة و46 ثانية من اللعب، قرر العودة لتقنية الفيديو، ليحتسب ركلة جزاء ثانية لقطر، في الدقيقة 72، سجل منها أكرم عفيف. الهدف الثاني.
هل ما فعله الحكم صحيح شرعا؟
وبحسب قواعد تقنية الفيديو، لا يحق للحكم العودة إلى الوضع واحتساب ركلة جزاء إذا توقف اللعب ثم استمر اللعب. على سبيل المثال، إذا خرجت الكرة من الملعب، فإن اللعب يستمر بتنفيذ رمية التماس.
لكن ما حدث هو أن اللعب لم يتوقف على الإطلاق خلال الدقيقة 1:46 بعد العرقلة، ومع التوقف الأول في اللعب عند خروج الكرة أوقف الحكم اللعب وعاد لتقنية الفيديو.
تصرف الحكم كان قانونيا، وقد يعود لتقنية الفيديو ولو بعد فوات الأوان، في نظر الجماهير الأردنية التي تفاجأت بعودته للقطة مرت منذ فترة.
يُشار إلى أن قطر توجت باللقب بفوزها على المنتخب الأردني 3-1، وجاءت جميع الأهداف القطرية من ركلات الترجيح، الأمر الذي أثار الجدل حول الحكم الصيني ما نينغ.
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

























































