أحدث الاخبارالدورى الانجليزىالدورى السعوديالدورى المصرىمواعيد مباريات اليوم

كيف يُصنع الفرح؟ | الشرق الأوسط

[ad_1]

لا يختلف اثنان على قوة الـ16 فريقاً الموجودة في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان، ولا يوجد محلل أو ناقد قادر على توقع نتيجة أي مباراة مهما بدت قوة أحد الطرفين أكبر وإنجازاته أكثر ومحترفوه أغلى ومدربوه أفخم.
لهذا فالبعض الذي توقع فوز الهلال على الفيحاء بالثلاثة والأربعة والخمسة لم يقرأ جيداً لا في أوراق رازوفيتش مدرب الفيحاء الخبير في مباريات الكؤوس، ولا في سجل حارسه الصربي فلاديمير ستويكوفيتش صاحب الـ38 عاماً والذي لعب في الصرب والبوسنة والبرتغال وفرنسا وإسبانيا واليونان وكان السبب الأول في الحفاظ على شباك الفيحاء نظيفة في 11 مباراة، وهو رقم قياسي، فيما اهتزت شباك الفيحاء ثلاث مرات في مباراة واحدة أمام الحزم المهدَّد بالهبوط يوم غاب. ولكن ستوكوفيتش وحده ليس سبباً في تتويج الفيحاء بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين، وهو أول لقب كبير للنادي بعد سبعين عاماً على تأسيسه، بل منظومة الفيحاء كلها، بدءاً برئيسه وانتهاءً بأصغر موظف، هي التي صنعت الفرح لجماهير المجمعة. ومن كان يقول إن المدرب ليس محظوظاً في النهائيات ثبت له العكس. ومن قال إن طريق الفيحاء للنهائي كان سهلاً ثبت له العكس أيضاً. فإن كان الفوز على أبها والباطن منطقياً إلا أن تجاوز الاتحاد ثم الهلال يضحد كل نظريات الحظ التي استند…

[ad_2]

المصدر : الشرق الاوسط

زر الذهاب إلى الأعلى