أحدث الاخبارالدورى الانجليزىالدورى السعوديالدورى المصرىمواعيد مباريات اليوم

«نجم» رونالدو وميسي خفت ولم يعد لديهما الكثير ليقدماه

[ad_1]

التعاقد مع المخضرم البرتغالي سيمنع أي مدرب من اللعب بشكل حديث

في عصر تيودور، كانت زيارة الملك لأي نبيل بريطاني بمثابة كارثة محققة لا يضاهيها أي شيء سيئ آخر، حيث كان الملك يقضي أسبوعاً كاملاً يتناول خلاله كميات هائلة من الطعام والخمور. وكان النبلاء يقومون بمحاولات حثيثة لإغلاق النوافذ والاختباء في مثل هذه المناسبات. وكان مشهد القطار الملكي وهو يلوح في الأفق، مع جحافل من الطهاة والجنود والمهرجين، بمثابة نذير للإفلاس، والماشية المذبوحة، والحقول المدمرة، والدمار العام لأي شيء داخل النطاق الذي يمكن الاستيلاء عليه.

وفي عام 1602، توجهت حاشية الملكة إليزابيث الأولى إلى منزل اللورد إيغرتون وأكلت 676 دجاجة و96 حمامة و59 أرنباً و23 بطة و20 خنزيراً و38 حجلاً و24 جراد بحر، خلال حفلة واحدة على مدار ثلاثة أيام، بتكلفة تصل إلى 10 ملايين جنيه إسترليني!

وعندما يتعلق الأمر بالإفراط في الإنفاق، فلا شيء ينافس كرة القدم في الحقيقة، فعلى مدار السنوات القليلة الماضية كان هناك ما يشبه هذه الجولات الملكية شديدة التبذير في نهاية حقبة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث كان يتم التعامل معهما على أنهما اثنان من الآلهة المسنة التي لا تزال تنبعث منها الضوء…

[ad_2]

المصدر : الشرق الاوسط

زر الذهاب إلى الأعلى