المكفوفين في ملاعبنا.. كيف يرى «أيتام الأبصار» كرة القدم بقلوبهم؟

[ad_1]
الأعمى عندما يحب شيئًا ما، فإنه يخلص له بإخلاص محسوب. عندما يتفرغ للمعرفة، يأتي برايل إلى العالم. وحين تفرغ للأدب أمتعنا به طه حسين. وعندما يلتزم بالدين، يجعلنا الإمام الترمذي نفهمه. وأول ما اهتدى به إلى الشعر أهداه إلينا أبو العلاء المعري وبشار. بن برد ما مدى صدقهم وقلوبهم متعلقة بكرة القدم؟!
الأعمى يلاحظ الفرح والحزن في تضاريس الصوت، حبات العرق تتلألأ على جبينه من الخجل، رغم أنه لا يرى ما يخجل منه، لكنه يثق أن القلب أصدق من العين، و ودليله على ذلك أن مئات العميان حولوا ظلامهم إلى نور، وضياعهم إلى معجزة تقلدها الأمم. وأكثر ما يزعجه هو أن يتيمه يتعرض للفضول والفضول والشفقة.
وقد علمنا توفيق الحكيم أن نأخذ الحكمة من الأعمى، فهو لا يضع قدمه على الأرض حتى يتأكد من وضعه بعصاه. يقودنا هذا إلى بعض مجانين كرة القدم المكفوفين، الذين علموني أن الأعمى لا يعطي الحكمة فحسب، بل يمنح أيضًا الوفاء والتضحية، وكيف تكون إنسانًا. إنه مجنون بكرة القدم وسحرها، حتى لو لم يراها بعينيه، وأن كرة القدم هي كل ما نلمسه، وليس كل ما نراه.
العم صلاح.. مجنون بهوسه بالمدرجات
وفي ميت عقبة، فرض “العمى” نفسه على “العم صلاح”، فخرج من ظلامه صديقًا ليعزي نفسه مع مكمل البصر، هذا الحرمان،…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

























































