أحدث الاخبارالدورى الالمانىالدورى الانجليزىالدورى الايطالىالدورى التونسيالدورى الجزائريالدورى الفرنسىالدورى المصرىالدوري الأوروبياهداف وملخصاتمباريات اليوممواعيد مباريات اليوم

الملك لا يسقط.. لماذا سيعود صلاح أقوى بعد «كبوة الكاميرون»؟

«الجميع يسقط، لكن الضعفاء فقط لا ينهضون ثانية».. كانت ولا زالت تلك المقولة واحدة من الركائز التي بنى عليها الألماني يورجن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، مشروعه وفلسفته في التعامل مع الحياة عمومًا، لا كرة القدم فحسب.

البعض يظن أن «كلوب» طور محمد صلاح فنيًا، جعله هدافًا فريدًا، لكن في حقيقة الأمر، ما فعله هذا الرجل العظيم مع «مو» وجميع لاعبي ليفربول يفوق حدود كرة القدم بكثير.

«كلوب» فيلسوف عظيم أكسب لاعبيه أفكارًا هي خلاصة فلسفة حياتية لواحد من أهم مبدعي هذا العصر، علمهم ما هية الحياة، وكيفية التعامل مع متغيراتها، وكيف يخلقون الحوافز ويجددونها، وما سبل مواجهة الصعاب والتحديات.

ربما لا يصدق البعض أن «صلاح» وصل ليفربول وهو متطور فنيًا بشكل أقرب إلى المثالية، وأن ما جرى بعد ذلك منذ العام الأول له، كان عبارة عن جني لثمار جهده وتطوره الحقيقي في إيطاليا، ليس على يد «سبالتي» في روما فقط، بل من خلال عمله الفردي الدؤوب.

من قرأ مسيرة تطور «صلاح» جيدًا، يعرف أنه تعاقد مع مدربين متخصصين في كل شئ، لتعليمه ما ينقصه وتزويده بما يميزه، وهو في إيطاليا.

على سبيل المثال، تعاقد محمد صلاح مع مدرب متخصص في عمل المهاجمين فقط، ومدرب خاص بالجانب البدني، وغيرهم من المحللين والمتخصيين.

وعلى خلاف ما…



المصدر : الكابتن

زر الذهاب إلى الأعلى