«النصر والاتحاد»… من قطع حبال «العلاقة التاريخية»؟

أربعة أسباب تزيد من إثارة مواجهة «الأصفرين» المرتقبة
كان ناديا الاتحاد والنصر ينعمان بعلاقة متناغمة في سنوات مضت، وتحديداً منذ حقبة الأمير الراحل عبد الرحمن بن سعود رمز النصر ورئيسه الأطول بقاء على مقاعد كرسي الرئاسة، وامتدت هذه العلاقة في عهد منصور البلوي الرئيس الذهبي لنادي الاتحاد كما يُطلق عليه، إلا أن تلك العلاقة المثالية التي طال أمدها قُطعت حبالها وتحولت شيئاً فشيئاً إلى صراع محتدم بين الطرفين.
«الأصفران»، كما كان يطلق سابقاً لوصف التناغم الذي يعيشانه، باتت الأمور بينهما مختلفة في السنوات الماضية، إلا أن تحولات وصراعات الموسمين الأخيرين أسهمت بتطور حاد وسلبي في العلاقة المثيرة بين الناديين.
كان الفريقان ينعمان بعلاقة مودة تاريخية لسنوات طويلة إلا أن الصراع على الصفقات والحصول على النجوم والرغبة في الفوز في المباريات التنافسية المصيرية جعلهما يخرجان كثيرا عن نص «الروح الرياضية»، وهو ما جعل الهيئات القضائية التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم تتدخل كثيرا لمعاقبة منسوبيهما لمرات متعددة في آخر عامين، لكن هذه التدخلات القضائية لم تكفي إلى حد إيصال احتجاجاتهما إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث ينتظر الناديان قرارات صعبة على أحدهما في الفترة القريبة.
المصدر : الشرق الاوسط
























































