أحدث الاخبارالدورى الاسبانىاهداف وملخصاتدورى ابطال افريقيا

كيف تحولت أموال «فيفا» من خزائن الأرجنتين إلى حسابات مشبوهة بميامي؟.. «مولينا» يكشف الفضيحة

فجر الصحفي الاستقصائي الفرنسي، رومان مولينا، مفاجأة مدوية في الأوساط الرياضية العالمية، بعدما كشف الستار عن أدق تفاصيل تحقيق استقصائي موسع نجح في تفكيك ما وصفه بـ«مافيا كرة القدم الأرجنتينية»، مؤكدًا أن القضية المنظورة حاليًا تمثل واحدة من أضخم فضائح الفساد المالي في العصر الحديث.

وكشف «مولينا»، عبر مقطع فيديو مصور، عن كواليس شبكة معقدة لغسيل الأموال وتسهيل الاختلاس، تورطت فيها القيادات العليا داخل الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم.

وتعمد المسؤولون تحويل ملايين الدولارات من أموال مكافآت التتويج بلقب كأس العالم 2022، إلى حسابات شركات خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، بدلا من إيداعها في الحسابات الرسمية للاتحاد، لتطوير البنية التحتية المحلية للعبة.

وأكدت التحقيقات القانونية الجارية، أن المكافآت التاريخية لمنتخب «التانجو» بعد إنجاز قطر، جرى تهريبها عبر قنوات مالية مظلمة في مدينة ميامي، ليتحول جهد اللاعبين وعرقهم في الملعب إلى غطاء للنهب المالي والهروب من الرقابة الحكومية.

عقب معانقة الكأس العالمية، انهمرت الملايين على خزائن الاتحاد الأرجنتيني؛ إذ حصل على 42 مليون دولار من «فيفا»، و100 مليون دولار من اتحاد أمريكا الجنوبية «كونميبول»، فضلا عن مئات الملايين من عقود الرعاية وحقوق البث.

ولجأ مسؤولو الاتحاد، إلى حيلة لتفادي القوانين الصارمة للبلاد؛ إذ تحججوا بالقيود التي تفرضها الحكومة الأرجنتينية على صرف العملات الأجنبية، وقرروا إبقاء السيولة الدولارية في الخارج، لمنع تحويلها إجباريا إلى العملة المحلية البيزو، بسعر الصرف الرسمي المخفض، ما سيكبدهم خسائر فادحة.

ولتمرير المخطط، أسس قادة الاتحاد شركة خاصة في مدينة ميامي الأمريكية، تحت اسم «تور برود إنتر»، وهي شركة خالية تماما من أي تاريخ أو نشاط رياضي، وجرى إسناد إدارتها رسميا إلى المنتج المسرحي خافيير فاروني وزوجته إيريكا جيليت، لتكون الواجهة المالية الجديدة.

المصدر: الوطن سبورت

زر الذهاب إلى الأعلى