نهاية أسطورة ألمانيا.. مانويل نوير يعلن اعتزاله الدولي بعد السقوط المرير أمام باراجواي

لم تكن الدموع وحدها هي التي رافقت خروج منتخب ألمانيا من كأس العالم 2026، بل انتهت معها أيضًا واحدة من أعظم الحكايات في تاريخ الكرة الألمانية، فبعد دقائق من الإقصاء الدرامي أمام باراجواي بركلات الترجيح، أعلن مانويل نوير اعتزاله اللعب الدولي، ليضع نقطة النهاية لمسيرة امتدت لسنوات، حمل خلالها شارة القيادة، وصنع خلالها عشرات اللحظات التي ستظل محفورة في ذاكرة جماهير المانشافت.
ورغم أن ألمانيا ودعت البطولة من دور الـ32، فإن نوير قاتل حتى اللحظة الأخيرة، قبل أن يغادر المسرح الدولي بكلمات اختصرت حجم الألم الذي عاشه في تلك الليلة.
بعد نهاية المباراة، خرج مانويل نوير بتصريح مؤثر أعلن خلاله نهاية مشواره مع منتخب ألمانيا، قائلًا: من المحزن للغاية أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة.
بهذه الكلمات، أسدل الحارس الألماني الستار على مسيرة دولية استثنائية، جاءت نهايتها عقب واحدة من أكثر ليالي المونديال قسوة على المنتخب الألماني.
لم يكن نوير سببًا في خروج ألمانيا، بل كان أحد أبرز لاعبي المباراة، فالحارس المخضرم خاض اللقاء كاملًا لمدة 120 دقيقة، وقدم عدة تدخلات حاسمة حافظت على آمال المانشافت، قبل أن يتصدى أيضًا لإحدى ركلات الترجيح، إلا أن إهدار زملائه للركلات، وفي مقدمتهم كاي هافيرتز وجوناثان تاه، منح باراجواي بطاقة التأهل إلى دور الـ16.
ورغم النهاية الحزينة، غادر نوير الملعب بعد أداء يؤكد أنه ظل حاضرًا في أصعب اللحظات حتى صافرة النهاية.
برحيل مانويل نوير عن المنتخب، تنتهي واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ حراسة المرمى الألمانية، فعلى مدار سنوات، كان الحارس المخضرم أحد أعمدة المانشافت، وغير مفهوم حارس المرمى العصري بفضل أسلوبه في اللعب خارج منطقة الجزاء، وقدرته على قيادة خط الدفاع، ليصبح نموذجًا يحتذى به في كرة القدم الحديثة.



























































