المئوية الصامته .. 100 سنة كورة بلا كوادر رياضية (4-8)

[ad_1]
عرفت مصر الرياضة
فى أواخر القرن التاسع عشر، ومورست كرة القدم على الأراضى المصرية بمشاركة جميع
الجنسيات من المصريين والإنجليز واليونانيون وغيرهم قبل أكثر من 140 عام، لكن هذه
الممارسات ظلت تحت مظلة الهواية دون الإحتراف.
ولم تفرز الملاعب
المصرية كوادر إدارية واعدة على مدار مايقرب من قرن ونصف من الزمان، سواء كان ذلك
بقصد ممن سبقوا فى هذا المجال أو دون قصد، لكن المحصلة النهائية هى عدم وجود كوادر
رياضية قادرة على إدارة الكرة المصرية نحو العالمية، حتى بات الجميع يبحث عن كادر
رياضى يمكلك الخبرة والثقافة التى تمكنه من تولى رئاسة اتحاد الكرة خلال
الانتخابات المقبلة .

1-
زمن الهواة
مع انطلاق
المسابقات المصرية كانت الأمور أشبه بالترفيه والهواية حتى نهاية القرن العشرين،
ولم تكن هناك أى أزمات فردية بسبب تغليب الهواية والإنتماء من جانب اللاعبين،
الامر الذى سهل المهمة على من تولى إدارة اتحاد الكرة بداية من تأسيسه عام 1921
وحتى بداية التسعينات من القرن الماضى، حتى ظهر الراحل سمير زاهر ومن هنا بدأت
الحكاية .
الأمور كانت تبدو
هادئة حتى ظهرت فكرة الإستفادة من كرة القدم على المستوى الإدارى، فلم يعد الأمر
مجرد عمل تطوعى، حيث تداخلت المصالح مع بداية عصر الإحتراف عقب بطولة كأس العالم
90 بإيطاليا والتى كان…
[ad_2]
المصدر : الكابتن
























































